علي الأحمدي الميانجي
97
مكاتيب الأئمة ( ع )
أَمَّا المَيِّتُ فَحَسَنٌ جَائِزٌ ، وَأَمَّا الحَيُّ فَلَا إِلَّا البِرُّ وَالصِّلَةُ . « 1 » في مسائلٍ شتّى 68 . كتابه عليه السلام إلى أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسديّ رضي الله عنه أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي رضي الله عنه « 2 » ، قال : « 3 » إنّه ورد عليه فيما ورد من جواب مسائله من محمّد بن عثمان العمري - قدّس اللَّه روحه - : وَأَمَّا مَا سَأَلَتَ عَنهُ مِن الصَّلَاةِ عِندَ طُلُوعِ الشَّمسِ وَعِندَ غُرُوبِهَا ، فَلَئِن كَانَ كَمَا
--> ( 1 ) . وسائل الشيعة : ج 8 ص 280 ح 1066 ، بحار الأنوار : ج 88 ص 313 . ( 2 ) . قال النجاشي : « محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون الأسدي أبو الحسين الكوفي ، ساكن الريّ ، يقال له : محمّد بن أبي عبد اللَّه ، كان ثقة ، صحيح الحديث ، إلّاأنّه روى عن الضعفاء . وكان يقول بالجبر والتشبيه ، وكان أبوه وجهاً . . . » ( رجال النجاشي : ص 372 الرقم 1020 ) . كان معاصراً للبرمكي ، توفّي قبل وفاة الكليني تقريب من ستّ عشرة سنة ، فلم تبق مزية في قرب زمان الكليني من زمان البرمكي جدّاً ( مشرق الشمسين : ص 276 ، شرح أُصول الكافي : ج 2 ص 17 ) . عدّه الشيخ فيمن لم يروِ عن الأئمّة عليهم السلام ، قائلًا : « محمّد بن جعفر الأسدي ، يكنّى أبا الحسين الرازي ، كان أحد الأبواب » ( رجال الطوسي : ص 439 الرقم 6278 ) . وفي غيبة الشيخ وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليه التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل منهم محمّد بن جعفر الأسدي ، ثمّ قال : « مات الأسدي على ظاهر العدالة لم يتغيّر ولم يُطعن عليه في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وثلاثمئة » ( غيبة الطوسي : ص 257 ) . وهو الّذي جمع أشخاصاً رأوا الحجّة عليه السلام ووقفوا على معجزته ، عدّ نفسه فيهم ، وهو من الوكلاء من أهل الريّ ( إكمال الدين : ص 442 ) . ( 3 ) . وما كان فيه عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي رضي الله عنه فقد رويته عن عليّ بن أحمد بن أحمد بن موسى ومحمّد بن أحمد السناني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب رضي الله عنهم ، عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي محمّد بن جعفر الأسدي الكوفي ( كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 476 ) .